[قوله: (عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ) : (الصِّرام) : بكسر الصَّاد المهملة وفتحها، وهو الجداد.
[ج 1 ص 401]
قوله: (وَهَلْ يُتْرَكُ الصَّبِيُّ) : (يُتْرَكُ) : مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، و (الصبيُّ) : مرفوعٌ نائبٌ منابَ الفاعل.
قوله: (فَيَمَسّ) : هو منصوبٌ جواب الاستفهام، ويجوز رفعه، يقال: (مَسِسْتُ الشيءَ _ بالكسر_ أمَسُّه مَسًّا) ، فهذه اللُّغة الفصيحة، وحكى أبو عُبيدة: مَسَسْتُ الشيء؛ بالفتح أمُسُّه؛ بالضمِّ، وربَّما قالوا: مِسْتُ؛ يحذفون منه السَّين الأولى، ويحوِّلون كسرتها إلى [1] الميم، ومنهم مَنْ لا يحوِّله [2] ، ويترك الميم على حالها مفتوحةً، قاله الجوهريُّ، وقد تقدَّم أيضًا.] [3]
[1] زيد في (ب) : (ما قبلها وهي) .
[2] في (ج) : (يحول) .
[3] ما بين معقوفين تقدَّم في النسخ على (باب العشر فيما يسقى من باب السماء) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» ، وصُحِّح في (ق) بالتَّأخير إلى موضعه هنا.