فهرس الكتاب

الصفحة 11249 من 13362

قوله: (وَلَمْ يَرُدّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا وأمثالَه يجوز فيه الضمُّ والفتح.

قوله: (حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ) : (توبتُه) : مَرْفُوعٌ فاعل (تتبيَّن) ، وكذا قوله: (تَتَبَيَّنُ تَوْبَةُ الْعَاصِي) .

قوله: (وَإِلَى مَتَى تَتَبَيَّنُ تَوْبَةُ الْعَاصِي) : ليس في ذلك حدٌّ محدودٌ، ولكنَّ معناه: أنَّه لا تتبيَّن توبته من ساعته، ولا توبةَ حتَّى يمرَّ عليه ما يدلُّ على ذلك، وعند الشَّافِعيَّة: أنَّ الأكثرين قدَّروها بسَنَةٍ.

قوله: (عَلَى شَرَبَةِ الْخَمْرِ) : (الشَّرَبَة) : بفتح الشين والراء والباء؛ كأنَّه جمع (شارب) ؛ كآكِل وأَكَلَة، ولم أرَه في اللغة إلَّا على شَارب وشَرْب؛ كصَاحب وصَحْب، وجمع الشَّرْب: شروب، ولكنَّ عبد الله بن عَمرو بن العاصي من بني سهمٍ، وهُم من صميم قريش، فقوله حجَّةٌ في اللُّغة، والله أعلم، وكذا شيخُنا قال: (شَرَبة) : بفتح الشين والراء؛ كأنَّه جمع (شارب) ؛ مثل: آكِل وأَكَلة، ولم يجمعه اللُّغَويُّون كذلك، وإنَّما جمعوه شارب وشَرْب؛ مثل: صاحب وصَحْب، وجمع الشَّرْب: شروب، انتهى، ولم يخرِّج شيخُنا موقوفَ عبد الله بن عمرو؛ هو ابن العاصي، والله أعلم.

[ج 2 ص 642]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت