قوله: ( {وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ} [المائدة: 90] ) : قال الدِّمْياطيُّ: (الأنصاب: الأوثان، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّهم كانوا ينصبونها، واحدها: نَصْبٌ ونُصْبٌ ونُصُبٌ) ، انتهى، وقد فسَّرها البُخاريُّ هنا، وقد تَقَدَّمتْ.
قوله: ( {وَالأَزْلاَمُ} ) : تَقَدَّم الكلام عليها، وأنَّ واحدها فيه لغتان، وسيأتي ذلك قريبًا جدًّا، وقد فسَّرها البُخاريُّ هنا.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: الزلَمُ: الْقِدْحُ) : (الزّلَم) ؛ بضمِّ الزاي وفتح اللام، وبفتحهما، و (القِدْح) ؛ بكسر القاف، وإسكان الدال وبالحاء المهملتين: السهم قبل أن يُراش ويركَّب نصلُه، وأمَّا (غيره) ؛ فقال بعض حفَّاظ العصر: هو تفسير السُّدِّيِّ، رواه الطبريُّ وغيره، وروى معناه عن مجاهد وغيرِه، انتهى.
قوله: (وَالْقُسُومُ: الْمَصْدَرُ) : (القُسوم) ؛ بضمِّ القاف، كذا في أصلنا، وقال ابن قُرقُول: القَسوم؛ يعني: بالفتح: مصدر، كذا لأبي زيدٍ ولغيِره، وهو الصوابُ، وإنَّما القُسوم: الجمع، انتهى، يعني: بضمِّ القاف هو الجمع، والله أعلم.