[حديث: انطلق النبي لحاجته ثم أقبل فتلقيته]
5798# قوله: (حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ) : هذا دارميٌّ بصريٌّ، يروي عن أبي عوانة وطبقتِه، وعنه: البُخاريُّ، وابن الضريس، وجماعةٌ، تُوُفِّيَ سنة (227 هـ) ، وقيل غير ذلك، انفرد البُخاريُّ بالإخراج له، وَثَّقَهُ ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخٌ، وهذا غير قيس بن حفص أبي مُحَمَّد البصريِّ، حاجب بكَّار بن قتيبة القاضي بمصر، قال ابن يونس: كتبت عنه، تُوُفِّيَ سنة (281 هـ) ، ذكرته للتمييز، و (عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هو ابن زياد، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهْرَان، و (أَبُو الضُّحَى) : مسلم بن صُبَيح، و (مَسْرُوقٌ) : هو ابن الأجدع، أحد الأعلام.
[ج 2 ص 562]
قوله: (انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ) : هذا كان في غزوة تبوك، كما هو مصرَّح به في بعض طرقه.
قوله: (شَأْمِيَّةٌ) : هي بتشديد الياء، ويُقال بالتخفيف، ذكر ذلك الجوهريُّ.