قوله: (وَقَالَ جَعْفَرُ بنُ حَيَّانَ [1] ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلة، وتشديد المُثَنَّاة تحت، يكنى (جعفر) هذا أبو الأشهب، عطارديٌّ، يروي عن أبي رجاء والحسن، وعنه: القَطَّان ومسلم بن إبراهيم، ثقة، تُوُفِّيَ سنة (165 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقال بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين: قوله: (ابن [2] حَيَّانَ) : وقع في روايةٍ، والأكثر: (ابن ربيعة) ؛ وهو الأشبهُ، انتهى.
قوله: (جُنَّتَانِ) : هو بالنون، في رواية جعفر عن الأعرج: (جُنَّتان) ؛ بالنون.
قوله: (وَقَالَ حَنْظَلَةُ: سَمِعْتُ طَاوُوسًا: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جُبَّتَانِ) [3] : (حنظلة) هذا: هو حنظلة بن أبي سفيان الجمحيُّ، وهو حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أُمَيَّة المَكِّيُّ، من الأثبات، عن طاووس والقاسم، وعنه: القَطَّان وأبو عاصم، ثبتٌ، تُوُفِّيَ سنة (151 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ، قال شيخنا: وحديث حنظلة أخرجه الإسماعيليُّ عن الفضل بن سهل: حدَّثنا إسحاق الرازيُّ: حدَّثنا حنظلةُ به.
قوله: (وَقَالَ جَعْفَرٌ عَنِ الأَعْرَجِ: جُنَّتَانِ) [4] : يعني: بالنون، ولم يُخَرِّج أحدٌ من أصحاب الكُتُب السِّتَّة حديثَ جعفر _وهو ابن ربيعة_ عن الأعرج إلَّا ما في «البُخاريِّ» ، ولم يخرِّجه شيخُنا.