[حديث ابن مسعود: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ... ]
4809# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه [1] جرير بن عبد الحميد الضبيُّ القاضي، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهران، و (أَبُو الضُّحَى) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه مسلم بن صبيح، وأنَّ (صُبَيحًا) بضمِّ الصاد، وفتح الباء.
قوله: (عَنِ الدُّخَانِ) : تَقَدَّم الكلام على (الدخان) ؛ هل هو ما قاله هنا الذي رأته قريش، أو أنَّه الذي قبل يوم القيامة فيأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنَ منه كهيئة الزكام؟ في (سورة [2] الروم) ، وتَقَدَّمت الإشارة إليه في (الفرقان) .
قوله: (كَسَبْعِ يُوسُفَ) : يعني: قحطًا وجَدْبًا، وكذا (فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ) : هي القحط والجَدْب.
قوله: (حَصَّتْ [3] ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: استأصلت.
قوله: (أَفَيُكْشَفُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟) : (يُكشَف) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، (والعذابُ) : مرفوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (فَكُشِفَ) : هو بضمِّ الكاف، وكسر الشين، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] زيد في (أ) : (أنه) ، وهو تكرار.
[2] في (أ) : (سور) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فحصَّت) .
[ج 2 ص 334]