[حديث: دعوها فإنها منتنة]
4907# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وأنَّه أوَّل شيخ حدَّث عنه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن عيينة.
قوله: (كُنَّا فِي غَزَاةٍ) : تَقَدَّم الكلام قريبًا على هذه الغزاة ما هي، والاختلاف فيها، وعلى (فَكَسَعَ) ، وعلى الرجل [من] المهاجرين، والرجل الأنصاريِّ، وعلى (يَا لَ الأَنْصَارِ [1] ) .
قوله: (أَوَقَدْ فَعَلُوا؟) : (أوَ) : بفتح الواو على الاستفهام، وهو استفهام إنكار.
[1] في (أ) : (للأنصار) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 356]