[حديث: إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب]
1683# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) : هذا هو ابن يونس بن أبي إسحاق، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا جدُّه (أَبُو إِسْحَاقَ) هو السَّبيعيُّ، تقدَّم قريبًا وبعيدًا، واسمه عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ الهمْدانيُّ، وتقدَّم (عَبْدِ الرَّحمن بْنِ [1] يَزِيدَ) أعلاه [2] ، وهو النَّخعيُّ، و (عَبْد اللهِ) هو ابن مسعود.
قوله: (ثمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا) : تقدَّم أنَّها ساكنة الميم، وهي المزدلفة.
قوله: (كُلّ صَلاَةٍ) : يجوز في (كل) النَّصب والرَّفع، وإعرابهما ظاهر.
قوله: (وَالْعِشَاءُ بَيْنَهُمَا) : كذا في أصلنا؛ بكسر العين، وقد كانت قبل ذلك بفتح العين، فأُصلِحت على الكسر، وفيه نظر، كما قاله ابن قرقول، ولفظه: (وفي حديث ابن مسعود في الجمع بعرفة: «صلَّى [3] الصَّلاتين كلَّ [4] صلاة وَحْدها بأذان وإقامة، والعَشاء بينهما» ؛ بفتح العين؛ معناه: أنَّه تَعشَّى بين الصَّلاتين، كما جاء في الحديث الآخر: «لمَّا صلَّى المغرب؛ دعا بعشائه فتعشَّى، ثمَّ ذكر صلاة العتمة بعد ذلك) انتهى، وكذا رأيتُه عن القاضي، فإذَن الصَّواب: فتح العين، ولا شكَّ أنَّ فتح العين كلام معقول، وأمَّا الكسر؛ فلا يصحُّ الكلام به، ويَتبَاين الكلام به [5] .
قوله: (قَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُع) : هذان القائلان لا أعرفهما.
قوله: (إِنَّ هَاتَيْنِ [6] الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا) : تقدَّم الكلام على ذلك آنفًا.
قوله: (الْمَغْرِب) : يجوز فيها النَّصب والرَّفع، وكذا (وَصَلاَة الْفَجْرِ) ، وإعرابهما ظاهر جدًّا.
قوله: (حَتَّى يُعْتِمُوا [7] ) : هو بضمِّ أوَّله، رباعيٌّ، وهذا ظاهر أيضًا.
[1] (بن) : سقط من (ب) .
[2] (أعلاه) : سقط من (ب) .
[3] في (ج) : (صلاة) ، وهو تحريف.
[4] في (ج) : (قبل) ، وهو تحريف.
[5] (به) : سقط من (ب) .
[6] في (ج) : (هذين) .
[7] في (ج) : (يعموا) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 442]