فهرس الكتاب

الصفحة 12798 من 13362

[حديث: بعث إلي أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر ... ]

7191# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو ثَابِتٍ) : هذا مُحَمَّد بن عُبَيد الله بن مُحَمَّد بن زيد الأمويُّ، مولى عثمان بن عَفَّانَ، أبو ثابت، المدنيُّ، عن مالك، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حَازم، وطائفة، وعنه: البُخاريُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعَبَّاس بن الفضل الأسفاطيُّ، وإسماعيل القاضي، وآخرون، قال أبو حاتم: صدوق، أخرج له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ في «اليوم واللَّيلة» ، وذكره ابن حِبَّانَ في «الثِّقات» ، و (إبراهيم بن سعد) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عوف الزُّهْرِيُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ لِمَقْتَلِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ) : تَقَدَّمَ أنَّ وقعة اليمامة كانت في ربيع الأوَّل سنة اثنتي عشرة في خلافة الصِّدِّيق، وأنَّه قُتِل بها أربع مئة وخمسون مِن الصَّحَابة، وفيهم سبعون من الأنصار، ويقال: بل المقتول فيها سبعُ مئة من الصَّحَابة، وكان الظفر للصحابة رضي الله عنهم، وقُتِل فيها مسيلمة الكذَّاب _لعنه الله_ على كفره.

قوله: (قَدِ اسْتَحَرَّ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: كثر وفشا.

قوله: (قُرْآنٌ كَثِيرٌ) : هو بالثَّاء المُثَلَّثَة.

قوله: (قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ ذكر الكُتَّاب الذين كتبوا لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الوحي والرسائل في (كتاب الشروط) ، وذكرت هناك وغيره أنَّ المواظب عليها بعد الفتح معاويةُ وزيدُ بن ثابت.

قوله: (يَحُثُّ مُرَاجَعَتِي) : هو في أصلنا: بالثاء المُثَلَّثَة في آخره؛ من الحثِّ؛ وهو الحضُّ، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (يحبُّ) ؛ من المحبَّة، والله أعلم.

قوله: (مِنَ الْعُسُبِ) : هو جمع (عَسِيب) ، وقد تَقَدَّمَ، وكذا (اللِّخَافِ) ، وسيأتي في آخر هذا الحديث: (قال مُحَمَّد بن عبيد الله _وهو شيخ البُخاريِّ أبو ثابت كما تَقَدَّمَ قريبًا في هذا الحديث_: اللِّخاف؛ يعني: الخزف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت