[حديث: لما كذبني قريش قمت في الحجر فجلى الله]
4710# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) : تَقَدَّم في ظاهرها أنَّه أحد الحُفَّاظ، ابن الطبريِّ، وتَقَدَّم قبله مترجمًا، و (ابْنُ وَهْبٍ) : عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، تَقَدَّم قريبًا، وكذا (ابْنُ شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ، و (أَبُو سَلَمَةَ) : هو ابن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ، اسمه: عبد الله، وقيل: إسماعيل، وأنَّه أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.
قوله: (قُمْتُ فِي الْحِجْرِ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الحاء، وإسكان الجيم، وأنَّه كنصف دائرة من جانب الكعبة الشماليِّ، وتَقَدَّم الكلام عليه؛ هل كلُّه من البيت أو بعضه؟ وقد ذكرت ذلك البعض في (الحجِّ) ؛ فانظره إن أردته.
قوله: (فَجَلَّى اللهُ لِي) : تَقَدَّم ضبطه في (الإسراء) ، وأنَّه مخفَّف، وهنا هو في أصلنا مشدَّدٌ، وبهما ضبطه النوويُّ في «شرح مسلم» ، والتشديد لغة القرآن: {لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَ هُوَ} [الأعراف: 187] ، و (طَفقَتُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الفاء وفتحها؛ ومعناه: جعلتُ، و (آيَاتِهِ) : علاماته.
قوله: (زَادَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ) : (يعقوب) هذا: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، أبو يوسف الزُّهريُّ، حدَّث ببغداد، تَقَدَّم مترجمًا، وهذا تعليق، وتَقَدَّم أنَّ (زاد) مثل (قال) ، وتُوُفِّيَ هذا سنة (182 هـ) على المعروف فيها، أخرج له الجماعة، وليس يعقوب بن إبراهيم الدورقيَّ، هذا الثاني هو شيخه وشيخ بقيَّة السِّتَّة، ولو كان الدورقيَّ؛ لكان كـ (حدَّثنا) ، كما تَقَدَّم في نظرائه، و (ابن أخي ابن شهاب) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزُّهريِّ، و (عَمُّهُ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابٍ.
قوله: (حِينَ أُسْرِيَ بِي) : (أُسرِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.