فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 13362

[حديث: أقيموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري]

718# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تقدَّم مرارًا قريبًا وبعيدًا [1] أنَّه بفتح الميمين، بينهما عينٌ ساكنةٌ، وأنَّ اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تقدَّم أنَّه ابن سعيد.

قوله: (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ) : تقدَّم أنَّه ابن صهيب.

قوله: (فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي) : تقدَّم الكلام عليه في (باب عظة الإمامِ النَّاسَ) ، ونزيد هنا سؤالًا سأله ابن الجوزيِّ أبو الفرج الحافظ، قال: إذا كان يرى وراء ظهره؛ فما الفائدة أنَّه أجلس الشَّابَّ من وفد عبد القيس وراء ظهره؟ ثمَّ أجاب بوجهين؛ أحدهما: أنَّه سَنَّ للنَّاس، والسُّنَّة إنَّما هي فعل ظاهر، والثَّاني: أنَّ رؤيته مِن بين يديه أمرٌ طبيعيٌّ يُزاحَم فيه، قاله شيخنا الشَّارح.

فائدةٌ: الحديث المشار إليه إن كان حديث الوفد الذين قدموا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وفيهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: «أما أخشى ما أصاب أخي داود» ، والظاهر أنَّه هو؛ فهذا قد رواه أبو حفص بن شاهين كذلك بإسناد مجهول، وضعيف، ومُرسَل [2] .

[1] (قريبًا وبعيدًا) : سقط من (ب) .

[2] في (ج) : (مرسل) .

[ج 1 ص 234]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت