[حديث: أقيموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري]
718# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تقدَّم مرارًا قريبًا وبعيدًا [1] أنَّه بفتح الميمين، بينهما عينٌ ساكنةٌ، وأنَّ اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تقدَّم أنَّه ابن سعيد.
قوله: (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ) : تقدَّم أنَّه ابن صهيب.
قوله: (فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي) : تقدَّم الكلام عليه في (باب عظة الإمامِ النَّاسَ) ، ونزيد هنا سؤالًا سأله ابن الجوزيِّ أبو الفرج الحافظ، قال: إذا كان يرى وراء ظهره؛ فما الفائدة أنَّه أجلس الشَّابَّ من وفد عبد القيس وراء ظهره؟ ثمَّ أجاب بوجهين؛ أحدهما: أنَّه سَنَّ للنَّاس، والسُّنَّة إنَّما هي فعل ظاهر، والثَّاني: أنَّ رؤيته مِن بين يديه أمرٌ طبيعيٌّ يُزاحَم فيه، قاله شيخنا الشَّارح.
فائدةٌ: الحديث المشار إليه إن كان حديث الوفد الذين قدموا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وفيهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: «أما أخشى ما أصاب أخي داود» ، والظاهر أنَّه هو؛ فهذا قد رواه أبو حفص بن شاهين كذلك بإسناد مجهول، وضعيف، ومُرسَل [2] .
[1] (قريبًا وبعيدًا) : سقط من (ب) .
[2] في (ج) : (مرسل) .
[ج 1 ص 234]