فهرس الكتاب

الصفحة 5016 من 13362

[حديث: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته]

2639# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد عَنْ [1] سُفْيَانَ) : الظَّاهر من كلام المِزِّيِّ: أنَّه ليس بأبي بكر ابن أبي شيبة، ومسلم رواه عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن سُفيان _هُوَ ابن عيينة_ وكذا ابنُ ماجه، والله أعلم، (فالظَّاهر لي: أنَّه المُسنديُّ، والله أعلم) [2] ، وقد قَدَّمتُ أنَّ (سُفْيَان) : هو ابن عيينة، وتَقَدَّم أنَّ (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ) : (امرأة رفاعة) : هي تميمة بنت وهب [3] ، وهي بفتح المثنَّاة فوق وضمِّها، وقيل: اسمها عائشة بنت عبد الرَّحمن، وقيل: سُهَيمة، وقيل: العُمَيصاء، وقيل: أُمَيمة بنت الحارث، و (رفاعة) : هو ابن سموْءَل؛ بالمهملة المكسورة والمفتوحة، وقيل: رفاعة بن رفاعة، خال صفيَّة أمِّ المؤمنين، وهو صحابيٌّ رضي الله عنه.

قوله: (فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحمن بْنَ الزَّبِيرِ) : هو بفتح الزَّاي، وكسر الموحَّدة بلا خلاف، وجدُّه: باطا، كذا المشهور أنَّ هذا هو الَّذِي تزوَّج امرأة رفاعة، وكذا ذكره ابن عبد البَرِّ وغيره، والزَّبِيرُ وباطا: يهوديَّان، وعبد الرَّحمن: صحابيٌّ مشهورٌ، والزَّبِير: هو اسم الجبل الَّذِي كلَّم اللهُ عليه موسى [4] عليه السَّلام [5] ، وقصَّة الزَّبِير مَع ثابت بن قيس بن شَمَّاس مشهورةٌ، ذكرها ابن إسحاق، وآخر ذلك: (قدَّمه ثابت، فضرب عنقه) في قصَّة بني قريظة، والله أعلم، وقال ابن منده وأبو نعيم: هو عبد الرَّحمن بن الزَّبِير بن زيد بن أميَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

قوله: (مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ) : (الهُدْبَة) ؛ بضَمِّ الهاء، وإسكان الدال المهملة، ثمَّ بالموحَّدة المفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث: هي طرف الثَّوب ممَّا يلي طرَّته.

قوله: (حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ... ) إلى آخره: (العُسَيْلة) : تصغير (عسل) ، وكُنِّي بها عن لذَّة الجماع، وكأنَّه أراد لعقة عسل؛ فأنَّث، وإلَّا؛ فالعَسل مذكَّر، وقياسه: عُسَيل، وقيل: بل أنَّث على معنى النُّطفة، وقيل: إنَّ العَسلَ يُؤنَّث ويُذكَّر، وفي «النَّسائيِّ» عن عائشة مرفوعًا: «العُسيلة: الجماع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت