[حديث: كنت أطيب النبي بأطيب ما يجد]
5923# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ عمرِو بن عبد الله.
قوله: (بِأَطْيَبِ مَا نَجِدُ) : (أطيب) : مجرورٌ وإن كان (أفعلَ) تفضيل، إلَّا أنَّه أُضِيف، فانجرَّ بالكسرة.
قوله: (حَتَّى أَجِدُ) : هو مَرْفُوعٌ في أصلنا بالقلم؛ والمراد: الحال على ذلك، ويجوز نصبه، وقد قَدَّمْتُ نظيره؛ وهو قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ} [البقرة: 214] على قراءة نافع، وقرأ الباقون بالنَّصب.
قوله: (وَبِيصَ الطِّيبِ) : تَقَدَّمَ ما (الوَبيص) ضبطًا ومعنًى قريبًا وبعيدًا.