[حديث: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون .. ]
4580# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (إِدْرِيسُ) بعده: هو إدريس بن يزيد الأوديُّ، عن قيس بن مسلم، وطلحة بن مُصرِّف، وعدَّةٍ، وعنه: ابنه عبد الله، ووكيع، وعدَّةٌ، ثِقةٌ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن معين والنَّسائيُّ، و (طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّف) : تَقَدَّم أنَّ (مُصرِّفًا) بتشديد الراء مكسورة: اسم فاعل من (صرَّفه) المشدَّد، تَقَدَّم.
قوله: (يَرِثُ المُهَاجِريُّ الأَنْصَارِيَّ) : (المهاجريُّ) : مرفوع فاعل، و (الأنصاريَّ) : منصوب مفعول، وهذا ظاهرٌ، كذا في أصلنا، وعليها علامة راويها، وفي الهامش وعليها (صح) : (المهاجر) ؛ بغير ياء النسبة.
قوله: (نُسِخَتْ) : هو بضمِّ النون وكسر السين.
قوله: (وَالرِّفَادَةِ) : هي بكسر الراء، وبعدها فاء، وبعد الألف دالٌ مهملة، ثُمَّ تاء التأنيث؛ بمعنى: المَعُونة، ورِفادة قريش: تعاونها على ضيافة الحاجِّ.
قوله: (سَمِعَ أَبُو أُسَامَةَ إِدْرِيسَ، وَسَمِعَ إِدْرِيسُ طَلْحَةَ) : إنَّما أتى بهذا؛ لأنَّ أبا أسامة _هو حمَّاد بن أسامة_ عنعن في السند، ولا أعلمه مدلِّسًا، ولكن ليخرج من خلاف من خالف في العنعنة مطلقًا من مدلِّس ومن غيره، وكذا القولُ في إدريس، والله أعلم.
[ج 2 ص 277]