قوله: (قَالَ مُحَمَّدٌ: بَلَغَنِي [2] ... ) إلى آخره: كذا في أصلنا القاهريِّ، و (مُحَمَّد) عليها: (صح) ، وعلامة راويها، فالرِّواية الأخرى: (قال) ؛ بغير ذكر (مُحَمَّد) ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (قال مُحَمَّد) ؛ بلا تردُّد، و (مُحَمَّد) هذا: هو مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْرِيُّ المذكور في السَّند بـ (ابن شهاب) الرَّاوي عن ابن المُسَيّب، وهذا البلاغ هو هنا كما ترى، قال شيخنا في (كتاب الجهاد) في (باب قول النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) : (نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر) ما لفظه: (وقال ابن شهاب _فيما ذكر الإسماعيليُّ_: بلغني أنَّ جوامع الكلم ... ) ؛ فذكره، وأمَّا في «خصائص النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم» لشيخنا وقد قرأتُها عليه؛ فعزا بلاغ ابن شهاب إلى البيهقيِّ في «دلائله» ، وعزاه إلى البُخاريِّ ومسلم، انتهى.
قوله: (أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ) : (نحوَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروف.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وبلغني أنَّ جوامعَ) ، وفي (ق) : (بلغني) ؛ بلا واوٍ.
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (وبلغني) ، وضُرِب على الواو في (ق) .