[حديث: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة]
2087# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تقدَّم أنَّه ابن سعد الإمام الجواد، وكذا تقدَّم (يُونُس) أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وكذا تقدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، وكذا تقدَّم (ابْنُ المسيّب) أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره لا يجوز فيه إلَّا فتح الياء، وهو سعيد بن المسيّب بن حزن، والمسيّب وحزن صحابيَّان، وتقدَّم (أَبُو هُرَيْرَة) أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
[ج 1 ص 528]
قوله: (مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمَحِّقَةٌ [1] لِلْبَرَكَةِ) : (مُنَفِّقة) : بضمِّ الميم، وفتح النُّون، وكسر الفاء المشدَّدة، ثمَّ قاف، ثمَّ تاء التأنيث، ومثله: (مُمَحِّقة) ، كذا في أصلنا، وقال ابن قرقول: ( «مَمْحِقة» : بفتح الميم، وكسر الحاء، ويصحُّ بفتحهما، كذا قيَّده القاضي أبو الفضل، والذي أعرف بفتحها؛ أي: مُذهِبة [2] بركته مهلكة لها) انتهى، وقال غيره: (مَنْفَقة) و (مَمْحَقة) ؛ بفتح أوَّلهما، وسكون ثانيهما، وفتح ثالثهما، ومقتضى تفسير ابن الأثير في [3] اللَّفظين أن يكون كهذا الضبط؛ ومعنى (منفقة للسلعة) : أي: سبب لسرعة بيعها، وكثرة الرغبة والحرص عليها بسبب اليمين، وقال المحبُّ الطَّبريُّ في «أحكامه» : (مَنفقة) : بفتح الميم على وزن (مَفعلة) ، وهذا البناء موضوع؛ للمبالغة، كما يقال: الولد مبخلة [4] مجبنة، والمُحدِّثون يقولون: (منفِّقة) (ممحِّقة) ؛ بالتَّشديد فيهما، والوجه الأوَّل ذكره صاحب «المفهم» ، ثمَّ فسَّر (منفقة) انتهى.
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (مُمْحِقَة) .
[2] في النُّسخ: (مذهبة) ، والمثبت موافق لما في مصدره.
[3] في (ب) : (بقي) ، وهو تحريفٌ، وسقط من (ج) .
[4] في (ج) : (مخببة) ، وهو تحريفٌ.