[حديث: لما ثقل رسول الله استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له]
3099# قوله: (حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا أنَّه بكسر الحاء، وتشديد المُوَحَّدة، وتَقَدَّمَ أنَّ المكسور؛ كهذا اثنانِ آخَرانِ في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» : حِبَّان بن عطيَّة، وحِبَّان ابن العَرِقَة [1] ؛ رجل من قريش، رمى سعدَ بن مُعاذ في الخندق، فماتَ سعد عقيب بني قريظة مِن رميته، وأنَّ حِبَّان ابن [2] العَرِقَة [3] هلك على كفره، وهؤلاء في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، وذكرت مَن يقال له: حَبَّان؛ بالفتح فيهما، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدٌ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : (مُحَمَّد) هذا: لا يخلو إمَّا أن يكون ابنَ مقاتل أو ابنَ سلَام، قال الجيَّانيُّ: كلُّ ما في «البُخاريِّ» : «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا عبد الله» ؛ فهو مُحَمَّد بن مقاتل المروزيُّ عن ابن المبارك [4] ، وهذا أَولى من القول الثاني، والله أعلم.
قوله: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَيُونُسُ) : أمَّا (مَعْمَر) ؛ فقد تَقَدَّمَ أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، وأمَّا (يونس) ؛ فقد تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وتَقَدَّمَ مرارًا كثيرةً أنَّ (الزُّهْرِيَّ) : هو [5] مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
[1] في (ب) : (العرفة) ، وهو تصحيفٌ.
[2] (بن) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (العرفة) ، وهو تصحيفٌ.
[4] زيد في النُّسخَتَينِ: (وهو مُحَمَّد بن مقاتل المروزيُّ، عن ابن المبارك) ، وذلك بعد استدراك السابق، وفي إثباته تكرار.
[5] (هو) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 794]