[حديث: توفي النبي في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري]
3100# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد بن سالم.
قوله: (حَدَّثَنَا نَافِعٌ) : هذا هو نافع بن عمر بن عبد الله بن جَمِيل بن عامرٍ الجمحيُّ المَكِّيُّ، أحد حفَّاظ الحديث، عن ابن أبي مُلَيْكَة، وسعيد بن أبي هند، وعبد الملك بن أبي محذورة، وعَمرو بن دينار، وجماعةٍ، وعنه: ابن المبارك، ويحيى القَطَّان، وابن مهديٍّ، ووكيع، وأبو نعيم، وسعيد بن أبي مريم، وخلقٌ، قال ابن مهديٍّ: كان من أثبت الناس، وقال أحمد وابن معين: ثقةٌ، قال ابن سعد: مات سنة (169 هـ) بمكَّة، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ذكر فيها: وقال مُحَمَّد بن سعد: ثقةٌ فيه شيء، قال الذَّهَبيُّ: (قلت: هذا نوعٌ من العُنت، والرَّجل فكما قال الإمام أحمد وكما قال ابن مهديٍّ، ثُمَّ ذكر توثيقه عن أبي حاتم وابن معين والنَّسائيِّ) ، انتهى، وقد ذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات» ، وقد تَقَدَّمَ (ابن أبي مُلَيْكَة) : أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وزُهيرٌ صحابيٌّ.
قوله: (وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي) : تَقَدَّمَ الكلام عليه؛ فانظره.
قوله: (دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ [1] ) : هو ابن أبي بكر الصِّدِّيق، وهذا ظاهِرٌ كالبديهيِّ عند أربابه، وقد تَقَدَّمَ، وسيأتي أنَّ الذي دخل بالسواك أسامة بن زيد، كما في «مسند أبي يعلى» ، وتكلَّمت على سنده، وسأذكره في أواخر (المغازي) قُبَيل (التفسير) إن شاء الله تعالى، والذي في «مسند أبي يعلى» ضعيفٌ.
قوله: (ثُمَّ سَنَنْتُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الاستنان) : الاستياك بما فيه من الأقوال، فإن قيل: أكثر طرقه أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام استنَّ به، وهنا عائشة سَنَّته [2] ؟
فالجواب: أنَّه أوَّلًا استنَّ به، ثُمَّ ضعف، فسنَّته عائشة، أو العكس، والله أعلم.