[حديث صفية: إنها جاءت رسول الله تزوره وهو معتكف ... ]
3101# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّ (عُفَيرًا) بضَمِّ العين المُهْمَلَة، وفتح الفاء، وتَقَدَّمَ أنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد الإمام، وتَقَدَّمَ (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، وتَقَدَّمَ أنَّ (عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ [1] ) : هو زين العابدين، وتقدَّمت (صَفِيَّة) زوج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ورضي عنها مترجمةً.
قوله: (ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ) : أي: تنصرف.
قوله: (عِنْدَ باب أُمِّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّها زوجه عليه الصَّلاة والسَّلام، وأنَّ اسمها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ المخزوميَّة، وتقدَّمت وفاتها وبعضُ ترجمتها رضي الله عنها.
[ج 1 ص 794]
قوله: (مَرَّ بِهِمَا رَجُلاَنِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذين الرَّجُلَين، وأنِّي لا أعرفهما، وتَقَدَّمَ ما قيل في تسميتهما.
قوله: (ثُمَّ نَفَذَا) : هو بفتح الفاء، وبالذال المُعْجَمَة؛ أي: أجازا.
قوله: (عَلَى رِسْلِكُمَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه بفتح الراء وكسرها باختلاف المعنى.
[1] في (ب) : (الحسين) .