[حديث: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي .. ]
5230# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا انَّه ابن سعد، أحد الأجواد والأعلام، و (ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليكة زهيرٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ زهيرًا صَحَابيٌّ، و (الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بكسر الميم، وإسكان السِّين المُهْمَلة، وأنَّه صَحَابيٌّ صغير، وأنَّ أباه مَخْرَمة مِن مُسْلِمة الفَتْح.
قوله: (إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوني) : (هشام بن المغيرة) : هو والد أبي جهل عمرِو بن هشام بن المغيرة، قال بعض حفَّاظ العصر: (والذي استأذن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو عمُّها الحارث بن هشام، روى ابن أبي شيبة في «مناقب فاطمة» من «مصنَّفه» ما يرشد إليه) ، انتهى.
قوله: (أَنْ يُنْكِحُوا) : هو بِضَمِّ أوَّله، وكسر الكاف، رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (ابْنَتَهُمْ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمها العوراء، وقيل: جويرية، وقيل: جهدمة بنت أبي جهل، وهي صحابيَّة، وقيل: اسمها جميلة، خطبها على فاطمة، فغضب رسولُ الله
[ج 2 ص 436]
صلَّى الله عليه وسلَّم، فتزوَّجها عتَّاب بن أَسِيد رضي الله عنها وعنه.
قوله: (فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي) : (البَضعة) ؛ بفتح الموحَّدة: القطعة، تَقَدَّمَ.
قوله: (يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا [1] ) : هو بفتح أوَّله؛ (يَريبني) ، وفي نسخة: (ما أرابها) ، هما لغتان، والأفصح الثُّلاثيُّ، تَقَدَّمَ.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أرابها) .