فهرس الكتاب

الصفحة 9527 من 13362

[حديث: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم.]

5231# قوله: (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلة، وإسكان الواو، وبالضاد المُعْجَمة، ثُمَّ ياء النسبة، و (هِشَامٌ) بعده: هو هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ) : (يُرفَع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (العِلْمُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.

قوله: (وَيَكْثُرَ الزِّنَى) : هو بالزاي والنُّون، معروفٌ.

قوله: (حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ) : قال ابن الأثير: (قيِّم المرأة: زوجها ومن يقوم بأمرها وما تحتاج إليه) ، انتهى، فيحتمل الحديث _والله أعلم_ أن يكون لخمسين امرأة زوجٌ واحدٌ، ويكون ذلك حين لا يقال في الأرض: الله الله، ويحتمل أن يكون لهنَّ قيِّمٌ واحدٌ يقوم عليهنَّ في حوائجهنَّ وتدبيرهنَّ، ثُمَّ رأيت القُرْطُبيَّ في «التَّذكرة» حكى القولين اللَّذين ذكرتُهما احتمالين بمعناهما، ثُمَّ قال: (والقول الأوَّل أشبه) ؛ يعني: القول بأنَّه يقوم بأمورهنَّ وحوائجهنَّ، لا أنَّه يتزوَّج بهنَّ، وذكرهما شيخنا احتمالَين قال: (ويؤيِّد الأوَّل؛ _يعني: يقوم عليهنَّ في حوائجهنَّ وأمورهنَّ_ ما رواه عليُّ بن معبد ... ) ؛ فذكر حديثًا، والله أعلم.

[ج 2 ص 437]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت