[حديث: من توضأ وضوئي هذا ثم يصلي ركعتين]
1934# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد الحافظ، وتقدَّم مُتَرجَمًا، ولِمَ لُقِّب (عبدان) .
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، أحد الأعلام رحمة الله عليه [1] ، وكذا تقدَّم (مَعْمَرٌ) : أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة ساكنة، وهو ابن راشد، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِيُّ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (عَنْ حُمْرَانَ) : هو بضمِّ الحاء المهملة، وهو من النَّمِر بن قاسط بن أبان، ويقال غير ذلك، من سبي عين التَّمر، عن مولاه عثمان، وعنه: عروة وزيد بن أسلم، وكان كاتب عثمان وحاجبه، ووُلِّي إمرة سابور زمن [2] الحجَّاج، تُوفِّيَ بعد سنة (75 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد ذكره ابن سعد في «الطبقات» ، فقال: لم أرهم يحتجُّون به، وقد أورده البخاريُّ في «الضُّعفاء» لكن ما قال: ما يليِّنه قطُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (إِلَى الْمرْفقِ) : تقدَّم أنَّه بكسر الميم، وفتح الفاء، وبالعكس، معروف.
قوله: (وُضُوئِي هَذَا) : وكذا الثَّانية [3] تقدَّم أنَّ الوُضوء؛ بالضَّمِّ الفعل _كهذا [4] _، وبالفتح الماء، وقد تقدَّم ما فيه من اللُّغات.
قوله: (لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا [5] ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّه جاء في رواية: (بشيء [6] من أمر الدُّنيا) ، كما عزوتها هناك؛ فانظرها.
[1] في (ب) : (رحمه الله) .
[2] في (ج) : (من) .
[3] (وكذا الثانية) : ليس في (ج) .
[4] في (ج) : (هكذا) .
[5] في (ج) : (فيهما نفسه) ، وعليهما في (أ) علامة تقديم وتأخير.
[6] (بشيء) : ليس في (ج) .
قوله: (مَا تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ) : تقدَّم الكلام عليه.
[ج 1 ص 495]