فهرس الكتاب

الصفحة 7916 من 13362

قوله: (إِلَى كسْرَى) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الكاف وفتحها، واسم كسرى المكتوب إليه: أَبْرَوِيْز بن هرمز، كذا سمَّاه غير واحد؛ منهم السهيليُّ، ولفظه: (كسرى؛ وهو أَبْرَوِيز بن هرمز بن أنوشروان الذي كتب إليه النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ليلة الثلاثاء، العاشر من جمادى الأولى، سنة سبع من الهجرة، قتله بنوه، والمتولِّي لقتله شيرويه) ، انتهى.

وتفسير أَبْرَوِيْز: المُظفَّر، نقله البكريُّ عن المسعوديِّ والطبريِّ، ابن أنوشروان، وتفسير أنوشروان بالعربيَّة: مجدِّد الملك، فيما ذكروا، قاله السهيليُّ، و (قيصر) : تَقَدَّم الكلام عليه، والكتاب الذي كتبه عَلَيهِ السَّلام إلى قيصر ذكره البُخاريُّ في أوَّل «الصحيح» ، وكرَّره، وكان بعث هذا الكتاب سنة ستٍّ، قاله أبو عمر، وقال خليفة: سنة خمس، وفيه نظر؛ لأنَّ صلح الحُدَيْبيَة كان في السادسة، وسيأتي كلام الواقديِّ؛ وهو أنَّه لقيه بحمص، فدفع إليه الكتاب في المحرَّم سنة سبع، وقال السهيليُّ في «روضه» : إنَّه عَلَيهِ السَّلام كتب له من تبوك، وفيه نظر إلَّا أن يقال: إنَّه كتب إليه مرَّتين.

تنبيهٌ: في «سيرة ابن سيِّد النَّاس» : لمَّا كان شهر ربيع الأوَّل _وقيل: المحرَّم_ سنة سبع من الهجرة؛ كتب رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إلى النجاشيِّ كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام، وبعث به مع عَمرو بن أُمَيَّة، كذا في (هجرة الحبشة) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت