فهرس الكتاب

الصفحة 9373 من 13362

[حديث: تزوجني النبي فأتتني أمي فأدخلتني الدار]

5156# قوله: (حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي المَغْرَاءِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الميم، وإسكان الغين المُعْجَمة، ممدود الآخر.

قوله: (فَأَتَتْنِي أُمِّي) : تَقَدَّمَ أنَّ أمَّها أمُّ رومان؛ بِضَمِّ الراء وفتحها، وأنَّ اسمها دعدٌ، ويقال: زينب، وتَقَدَّمَ بعض ترجمتها في (الشهادات) في (حديث الإفك) .

قوله: (فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : قال ابن شيخنا البلقينيِّ: جاء تسمية واحدةٍ من هؤلاء النسوة، ففي «أُسْد الغابة» : أسماء مُقَيِّنة عائشة، وفي «مسند أحمد» و «الطَّبَرانيِّ» : أنَّها أسماء بنت يزيد بن السكن، وفي رواية: أنَّها أسماء بنت عميس، ورُدَّت بأنَّها إذ ذاك كانت بالحبشة، ثُمَّ قال: والصواب الأوَّل، انتهى ملخَّصًا، وأسماء المُقَيِّنة ذكرها الذَّهَبيُّ في «تجريده» : أسماء؛ غير منسوبة، و (المُقَيِّنة) : بِضَمِّ الميم، وفتح القاف، ثُمَّ مثناة تحت مشدَّدة مكسورة، ثُمَّ تاء التأنيث، و (التقيين) : التزيين، و (المُقَيِّنة) : كالماشطة في زماننا، والله أعلم.

قوله: (وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ) : أي: خير حظٍّ، وتَقَدَّمَ أنَّه دعاءٌ بالسعادة، وأصله من تَفَؤُّل العرب بالطير، وقد يكون بمعنى القسم والنصيب.

[ج 2 ص 417]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت