فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 13362

قوله: (وَالْمَبْطُونُ) : مَن مات بعلَّة البطن؛ كالاستسقاء، وانطلاق البطن، وانتفاخه، وقيل: الذي يشتكي بطنه، وقيل: هو مَن مات بداء بطنه مطلقًا، قاله شيخنا، وفيه تداخل، وفي «المطالع» : (المبطون: صاحب الإسهال، وقيل: صاحب الاستسقاء، وبِفُلان [4] بَطِنٌ؛ إذا أصابه داءٌ في بطنه، إسهال أو غيره) انتهى، وقد صُحِّح أنَّ المراد به: الاستسقاء [5] .

قوله: (مَا فِي النِّدَاءِ) : هو الأذان.

قوله: (لاَسْتَهَمُوا) : تقدَّم أنَّ (الاستهامَ) الاقتراعُ في الأذان.

قوله: (مَا فِي التَّهْجِيرِ) : تقدَّم أنَّه التبكير إلى كلِّ صلاة، وتقدَّم ما فيه من الخلاف مُطَوَّلًا [6] ؛ فانظره في (الأذان) .

قوله: (وَلَوْ حَبْوًا) : تقدَّم الكلام عليه في (الأذان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت