[حديث: أنفجنا أرنبًا بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا فأدركتها .. ]
2572# قوله: (أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا) : هو بالنُّون الساكنة، ثمَّ فاء مفتوحة، ثمَّ جيم ساكنة؛ أي: أثرناها وأقمناها، فنفجت هي؛ أي: وثبت.
قوله: (بِمَرِّ الظَّهْرَانِ) : هو بفتح الميم، وتشديد الراء، و (الظَّهْران) : بفتح الظَّاء المعجمة المُشالَة، وإسكان الهاء، قال ابن قُرقُول: (على بريد من مكَّة، وقال ابن وضَّاح: على أحد وعشرين مِيلًا، وقيل: على ستَّةَ عشرَ مِيلًا) ، ويقال: (مَرِّ ظهرانَ) ، ويقال: (الظَّهْرانُ) ؛ من غير إضافة إلى (مَرِّ) ، قال شيخنا: (هو الذي تسمِّيه العامَّةُ: بطن مرو) ، انتهى، وقال النَّوويُّ في «تهذيبه» بعد أن ضبط (مَرَّ) و (الظَّهْران) : قال: فـ «مَرُّ» : قرية ذات نخل وثمار وزروع ومياه، و «الظَّهْران» : اسم للوادي [1] ، هكذا نقله الحازميُّ، قال الواقديُّ: بين مكَّة ومَرٍّ خمسةُ أميال، ثمَّ ذكر كلام «المطالع» ، ثمَّ قال النَّوويُّ: قلت: مَن قال: خمسة أو أربعة أو نحوهما؛ فهو غلط وإنكار للحسِّ، بل الصَّواب: أحدُ القولين الآخرَين [2] .
قوله: (فَلَغبُوا [3] ) : هو بفتح الغين وكسرها، الفتح أشهر، وأنكر بعضُهم الكسرَ؛ ومعناه: أعيَوا.