[حديث: أهدت أم حفيد خالة ابن عباس إلى النبي أقطًا وسمنًا وأضبًا]
2575# قوله: (أُمُّ حُفَيْدٍ) : هي خالة [1] ابن عبَّاس وخالد بن الوليد، وهي بضَمِّ الحاء المهملة، وفتح الفاء، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ دال مهملة، واسمها هرملةُ بنت الحارث بن حزن الهلاليَّة، من أخوات ميمونة أمِّ المؤمنين، صحابيَّةٌ.
تنبيهٌ: ما وقع هنا هو الصَّواب، ووقع في «مسلم» في روايةٍ: (حُفَيْدَة) ، وفي أخرى: (أمُّ حُفَيْد) على الصَّواب، وفي بعض النُّسخ: (أمُّ حُفَيْدَة) ، والأشهر الصَّواب [2] : (أمُّ حُفَيْد) ؛ بلا هاء، والله أعلم.
قوله: (أَقِطًا) : تَقَدَّم بما فيه من اللُّغات في (زكاة الفطر) .
قوله: (وَأَضُبًّا) : جمعٌ، واحده: الضَّبُّ، وهو معروف، ولا يشرب الماء [3] ، اختُلِف في أكله، والسُّنَّةُ جوَّزتْ أكلَه، وجمعه: أضُبٌّ، وضبابٌ، وضُبَّانُ، ومَضَبَّة [4] ؛ وهي [5] بهاء.
[ج 1 ص 635]