قوله: (وَأَلَتْ تَئِلُ: تَنْجُو) : (وَأَلَت) : بعد الواو همزة مفتوحة، ثُمَّ لام مثلها، ثُمَّ تاء التأنيث الساكنة، و (تَئِل) : بفتح المثنَّاة فوق، ثُمَّ همزة مكسورة، ثُمَّ لام، (والموئلُ) : الملجأ، وكذا (المَوئِلة) ؛ مثال: المهلِكة، وقد وأَلَ إليه، يَئِل وَأْلًا وَوُؤُلًا؛ على (فُعولٍ) ؛ أي: لجأ، ووَاءَلَ منه؛ على (فاعَل) ؛ أي: طلب النجاة، قال ابن قُرقُول: (قول البُخاريِّ: «وأَلَ يَئِلُ؛ أي: نجا ينجو» ، صوابه: لجأَ يلجأُ، قال القاضي: كلاهما صواب، وما قاله البُخاريُّ صحيح، قال في «الجمهرة» : وأل يئِل؛ إذا لجأ، فهو وائل؛ ومثله في «الغريبَين» ، وبه سُمِّيَ الرجل وائلًا، وكذلك صحَّحنا هذا التفسير على أبي الحسين بن سراج، ويقول: لا وَأَلْتُ؛ أي: لا نجوتُ إن نجوتَ، وقال في «الغريبين» : فوألنا؛ أي: لجأنا، وبهذا التفسير فسَّر الكلمة صاحبُ «العين» ، وبه فسَّر الآيةَ مكيٌّ لا غير، قال صاحب «الأفعال» : وألت إلى الشيء: لجأت إليه، والموئل: الملجأ، ولا وَأل من كذا؛ أي: لا نجاء) ، انتهى.
[ج 2 ص 310]
قوله: ( {مَوْئِلًا} [الكهف: 58] : مَحْرِزًا) : (المَحْرِز) : بفتح الميم، وإسكان الحاء المهملة، ثُمَّ راء مكسورة، ثُمَّ زاي، وهذا ظاهرٌ.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» : ( {ثَمَرٌ} ) ، ورواية (ق) : ( {ثُمْر} ) .
[2] زيد في (أ) : (المهملة) ، وهو تكرار.