[حديث: لأعلمنك سورةً هي أعظم سورة في القرآن]
4474# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعيد القطَّان، شيخ الحفَّاظ، و (خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الخاء المعجمة، وفتح الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى) : (أبو سعيد) هذا: اسمه رافع بن أوس بن المعلَّى، وقيل: الحارث، قال أبو عمر: أصحُّ ما قيل في اسمه: الحارث بن نفيع
[ج 2 ص 257]
بن المعلَّى بن لوذان، وقيل غير ذلك، الأنصاريُّ الزُّرقيُّ، له حديثان، أخرج له البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وأحمد في «المسند» ، وأخرج له بقيُّ بن مَخْلد حديثين، ترجمته معروفة، تُوُفِّيَ سنة ثلاث وسبعين.
فائدةٌ: حكى القاضي حُسين من الشافعيَّة _كما أفاده بعض مشايخي_ في (باب الأذان) مثلَ هذه القصَّة عن معاذ بن جبل، انتهى، وفي «التِّرْمِذيِّ» و «النَّسائيِّ» مثلُها عن أُبيِّ بن كعب، وقال: حسن صحيح، فصار مجموع من جرى له ذلك ثلاثةَ أشخاص.
تنبيهٌ شاردٌ: وقع في «منهاج البيضاويِّ» : احتُجَّ لذمِّ أبي سعيد الخدريِّ على ترك استجابته وهو يصلِّي بقوله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 24] ، كذا قال: (الخدريِّ) ، وهو وَهمٌ تبع فيه الإمام فخر الدين والغزاليَّ، والصواب: أبي سعيد بن المعلَّى، كما هو هنا.
قوله: (هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ) : يأتي الكلام عليه في (فضل الفاتحة) في (فضائل القرآن) إن شاء الله تعالى وقدَّره.