[حديث: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب]
3757# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ) : هو بالقاف، وهو أحمد بن عبد الملك بن واقد، وقد قدَّمتُ غيرَ مرَّةٍ أنَّه ليس في الكتب السِّتَّة ولا في مؤلَّفاتهم التي ألَّفها المِزِّيُّ راوٍ اسمه وافد؛ بالفاء، وقد ذكرتُ من يقال له: وافد [1] في غير الكتب ومؤلَّفاتهم.
قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : تَقَدَّم أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.
قوله: (نَعَى [زَيْدًا وَ] جَعْفَرًا) : أي: أَعْلَمَ بمؤتة، وقد تَقَدَّم أنَّ جعفرًا [2] وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة قُتِلوا بمؤتة من أرض الشام، وقد قدَّمتُ غيرَ مرَّةٍ متى كانت غزوة مؤتة، وأنَّها تُهمَز ولا تُهمَز.
قوله: (تَذْرِفَانِ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الراء، وقبلها ذالٌ معجمة ساكنة، وتَقَدَّم معناه.
قوله: (حَتَّى أَخَذَهَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ) : السيف من سيوف الله: هو خالد بن الوليد، وتَقَدَّم الاختلاف في الهزيمة على مَن ثلاثة أقوال؛ الصحيح عند ابن إسحاق: أنَّه لم ينكسر أحدُ الفريقين، ولكن هنا ما قد رأيت، وهو يقتضي أنَّ المسلمين انتصروا.