قوله: (وَلَا أَرَى الأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ) : (أَرى) : بفتح الهمزة، كذا في أصلنا، ومعناه صحيحٌ، ولو ضُمَّ؛ كان معناه: أظنُّ، وهو هو، لكنَّ الروايةَ المتَّبَعةُ.
قوله: (نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ) : و (السَّلَف) : قيل: هو من سلف المال؛ كأنَّه قد أسلفه وجعله ثمنًا للأجر والثواب الذي يُجازَى على الصبر عليه، وقيل: سلفَ الإنسان: مَن تقدَّمه بالموت مِن آبائه وذوي قرابته، ولهذا سُمِّيَ الصدر الأوَّل من التابعين: السَّلَف الصالح، قاله ابن الأثير، وفي «المطالع» : (السَّلَف) : العمل الصالح تُقَدِّمُه، ومنه: (فاجعله فَرَطًا وسَلَفًا) ؛ أي: خيرًا مقدَّمًا تجده في الآخرة، انتهى.
[1] (بها) : ليست في «اليونينيَّة» ، وهي في (ق) مستدركة من نسخة.
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (لمَّا) .
[3] في (أ) تبعًا لمصدره: (ما) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[4] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (به) .
[ج 2 ص 648]