[حديث: أتى أبو أسيد الساعدي فدعا رسول الله في عرسه]
5591# قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، وأنَّه سلمة بن دينار، و (أَبُو أُسَيْدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ الصَّواب فيه ضمُّ الهمزة، وتَقَدَّمَ الكلام عليه، وبعض ترجمته، وأنَّ اسمه مالكُ بن ربيعة أو هلال بن ربيعة، ومالكٌ أشهرُ، خزرجيٌّ، بدريٌّ، مشهور، قيل: هو آخر البدريِّين وفاةً رضي الله عنهم.
قوله: (فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ) : امرأة أبي أُسَيد معدودةٌ [1] في الصَّحابيَّات، وتَقَدَّمَ الكلام على اسمها في أوائل (النِّكاح) ، واسمُها سلامة بنت وهب.
قوله: (وَهْيَ الْعَرُوسُ) : تَقَدَّمَ [أنَّ] (العروس) يَشترك فيه الذَّكر والأنثى، و (أَنْقَعْتُ لَهُ) : هو بِضَمِّ تاء المُتكلِّم.
[1] في (أ) : (معدود) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 514]