[حديث: أقمنا مع النبي عشرًا نقصر الصلاة]
4297# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفضل بن دكين، الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم أنَّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوريُّ.
قوله: (وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : كذا في أصلنا، ومكتوب على (وحدَّثنا) على الواو: (ه) و (صح) ، فيبقى الكلام على حذف الواو (حدَّثنا قبيصة) ، و (قبيصة) هذا: هو ابن عقبة، شيخ البُخاريِّ، مشهور الترجمة، والواو أحسن؛ ليُعرَف أنَّه تحويل، ولئلَّا يجيء شخص يَحسبُ أنَّ سفيانَ روى هذا الحديث عن قبيصة، بل هو العكس: قبيصة رواه عن سفيان، والله أعلم، و (يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ) بعد سفيان [1] : هذا هو الحضرميُّ النحويُّ، عن أنس وسليمان بن يسار، وعنه: عبَّاد بن العوَّام، وعبد الوارث، وابن عليَّة، ثِقةٌ، صاحب قرآن وعربيَّة، تُوُفِّيَ سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة.
تنبيهٌ: من اسمه يحيى وهو يروي عن أنس في الكُتُب السِّتَّة أو بعضها: يحيى هذا، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ويحيى بن عبَّاد بن شيبان، ويحيى بن عُمارة بن أبي حسن، ويحيى بن أبي كثير، ويحيى بن يزيد الهنائيُّ، والله أعلم.
قوله: (عَشْرًا نَقْصُرُ الصَّلاَةَ) : هذا كان في حجَّة الوداع، ولم تكن إقامته في الحجِّ بمَكَّة فقط، بل كان فيها وفي عرفات ومِنًى، فأقام بمَكَّة ثلاثة أيام سوى يومَي الدخول والخروج، هذا في حجَّة الوداع، وليس المراد هنا، وقد قدَّمتُ الاختلاف في مدَّة إقامته زمن الفتح أعلاه.