فهرس الكتاب

الصفحة 9935 من 13362

[حديث: اللهم بارك لهما]

5470# قوله: (كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي ... ) ؛ الحديث: هذا الابن هو أبو عُمَير الذي كان يمازحه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ويقول له: «يا أبا عمير؛ ما فعل النُّغَير؟» ، وأبو عمير: اسمه حفصٌ، و (أبو طلحة) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه زيد بن سهل، بدريٌّ نقيبٌ جليل.

قوله: (فَقُبِضَ الصَّبِيُّ) : (قُبِض) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الصبيُّ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.

قوله: (قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ) : تَقَدَّمَ الاختلاف في اسمها رضي الله عنها، وهي أمُّ أنس بن مالك.

قوله: (فَوَلَدَتْ غُلَامًا) : هو عبد الله بن أبي طلحة، وسيجيء في هذا الحديث نفسِه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سمَّاه عبدَ الله، (عبدُ الله) هذا: حمَّر عليه الذَّهَبيُّ؛ لأنَّ الصَّحيح أنَّه تابعيٌّ، وقد قَدَّمْتُ قريبًا وبعيدًا في (المناقب) أنَّ شرط الرؤية أنْ تكون مع التمييز حتَّى يُعَدَّ صحابيًّا، وإلَّا؛ فهو تابعيٌّ له رؤية، وهو أخو أنسٍ لأمِّه، روى عن أبيه، وعنه: ابناه إسحاقُ وعبدُ الله، وسليمان مولى الحسن بن عليٍّ، وأبو طُوالة، قال ابن سعد: كانت أمُّه حاملًا به يوم حنين، ولم يزل في المدينة في دار أبي طلحة، وكان ثقةً قليلَ الحديث، انتهى، أخرج له مسلمٌ والنَّسَائيُّ، قال الذَّهَبيُّ في «تجريده» : تُوُفِّيَ زمن الوليد، قال أبو عمر بن عَبْدِ البَرِّ: شهد عبد الله بن أبي طلحة مع عليٍّ صِفِّين، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ السُّلَميُّ مولاهم، البصريُّ القسمليُّ؛ لأنَّه نزل في القساملة، تَقَدَّمَ، والله أعلم، و (ابْن عَوْنٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، لا عبد الله بن عون ابنِ أمير مصر، هذا ليس له شيءٌ في «البُخاريِّ» ، إنَّما روى له مسلمٌ والنَّسَائيُّ، و (مُحَمَّد) بعده: هو ابن سيرين.

قوله: (وَسَاقَ الْحَدِيثَ) : قال بعض حفَّاظ العصر في قوله: (وَسَاقَ الحديث) : يُتَوهَّم أنَّ المتن ساوى الذي قبله، وليس كذلك، نبَّه عليه الإسماعيليُّ، وقد أخرجه مسلمٌ عن مُحَمَّد بن المثنَّى شيخِ البُخاريِّ، كما ذكره الإسماعيليُّ، انتهى.

[ج 2 ص 488]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت