فهرس الكتاب

الصفحة 9934 من 13362

[حديث: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وأنا متم]

5469# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ [1] ) : كذا في أصلنا، وقد ضُرِبَ على (منصور) ، وخُرِّج (نصر) عوضه، وصُحِّحَ عليه، فبقي (إسحاق ابن نصر) ، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ، فرأيت هذا الحديث فيها عن إسحاق بن منصور ليس غير، وكذا هو في أصلٍ آخرَ لنا دمشقيٍّ، ولم يذكر هذا المكانَ ابنُ قُرقُول ولا أبو عليٍّ الجَيَّانيُّ، فالذي يظهر تصويب ما في «الأطراف» وما ضُرِب عليه في أصلنا؛ وهو (ابن منصور) ، وكما هو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْرٍ) : تَقَدَّمَ بعض ترجمتها، وأنها تُوُفِّيَت بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزُّبَير بقليل _رضي الله عنها_ بمكَّة.

قوله: (وَأَنَا مُتِمٌّ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: قاربتُ الوضعَ.

قوله: (فَنَزَلْتُ قُبَاءً) : تَقَدَّمَ أنَّ فيه المدَّ والقصر، والصرفَ وعدمَه، والتأنيثَ والتذكير.

قوله: (في حجْرِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الحاء وكسرها مرارًا.

قوله: (فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللهِ) : (أوَّلَ) : مَنْصوبٌ، و (ريقُ) : مَرْفوعٌ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الْإِسْلَامِ) : يعني: للمهاجرين القادمين المدينةَ من مكَّة؛ لأنَّه وُلِد قبله أولادٌ بالحبشة للمسلمين، وقولي: (للمهاجرين) ؛ احترازًا من الأنصار، فإنَّ النعمان بن بشير وُلِدَ قبله للأنصار، والله أعلم.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (نصرٍ) .

[ج 2 ص 488]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت