فهرس الكتاب

الصفحة 9937 من 13362

[حديث: مع الغلام عقيقة]

5471# 5472# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل السدوسيُّ، وتَقَدَّمَ أنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ عارمٌ، وأنَّه بعيدٌ من العرامة، و (أَيُّوب) : هو ابن أبي تيمية السَّخْتيَانيُّ، و (مُحَمَّد) بعده: هو ابن سيرين، و (سَلْمَان بْن عَامِرٍ الضَّبِّيُّ [1] ) : هو سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضبَّة بن أُدِّ بن طابخة بن إلياس بن مضر الضَّبِّيُّ، له صحبةٌ، قال مسلمٌ: لم يكن في الصَّحابة ضبِّيٌّ غيره، وقال ابن أبي خيثمة: قد روى عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من بني ضبَّة عتَّاب بن شمير، ذكره أبو عمر، ولم يعزُ الأوَّل لمسلم، بل قال: (قال بعض أهل العلم بهذا الشأن) ، روى عنه عبد العزيز

[ج 2 ص 488]

بن بُشَير العدويُّ، ومُحَمَّد بن سيرين، وحفصة بنت سيرين، وبنت أخيه أمُّ الرائح الرَّبابُ بنت صُليع بن عامر الضَّبِّيُّ، وله دارٌ بالبصرة بقرب الجامع.

قوله: (مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ) : (العقيقة) هنا: الشعر الذي يُولَد به المولود، وسُمِّيَ الذبح عن المولود بها [2] ؛ لأنَّه يُحلَق عنه رأسه حينئذ، وهو معنى قوله: «فأميطوا عنه الأذى» ؛ أي: أزيلوا عنه أذى الشَّعر، والعقيقة سُنَّة تُذبَح عن المولود يومَ سابعه، واستقبح رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم العقوق، وأصل (العقِّ) : الشقُّ، وسُمِّيَ العقوق للآباء عقوقًا؛ لأنَّه شقُّ رَحِمهم وقطعُها، وهذا الحديث هنا موقوفٌ من كلامم سلمان بن عامر، وقد رواه البُخاريُّ هنا عن أبي النُّعمان، عن حمَّاد بن زيد، وقال أصبغ: عن ابن وهب عن جرير بن حازم؛ كلاهما عن أيُّوب، وقال حجَّاج _يعني: ابن منهال_ عن حمَّاد _ يعني: ابن سلمة_ عن أيُّوب وقتادة وحبيب _ يعني: ابن الشهيد_؛ ثلاثتهم عن مُحَمَّد بن سيرين، عن سلمان به، وقفه حمَّاد بن زيد، ورفعه الآخران، وقال غير واحد: عن عاصم وهشام، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ورواه يزيد بن إبراهيم عن مُحَمَّد عن سلمان قولَهُ.

قوله: (وَقَالَ حَجَّاجٌ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن منهال.

قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن سلمة.

قوله: (وَهِشَامٌ) : هذا هو ابن حسَّان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت