فهرس الكتاب

الصفحة 9894 من 13362

[حديث: نهى النبي عن القران]

5446# قوله: (حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ) : هو بِضَمِّ السين وفتح الحاء المُهْمَلتين، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ ميم.

قوله: (أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (السنة) : القَحْط والجَدْب.

قوله: (مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ) : هو عبد الله بن الزُّبَير بن العَوَّام، الصَّحابيُّ المشهور، ابن الصَّحابيِّ، أحد العشرة.

قوله: (عَنِ الإِقْرَان) : كذا في أصلنا وعليه علامة نسخة وراويه، وفي الهامش: (القِران) وعليه (صح) ، قال ابن قُرقُول: (نهى عن القران في التمر) : وجاء في أحاديثَ كثيرةٍ في الصَّحيحين: (عن الإقران) ، والأوَّل هو المعروف، انتهى، وقد رأيت في حواشي الحافظ زكيِّ الدين بن عبد العظيم بن عبد القويِّ المنذريِّ على «أبي داود» : نقل ذلك عن أبي بكر المعافريِّ _هو القاضي أبو بكر ابن العربيِّ المالكيُّ_: أنَّه يُقال: قرن بين الشيئين وأقرن؛ إذا جمع بينهما، انتهى، وفي «النهاية» : (نهى عن القران إلَّا أنَّ يستأذن الرجلُ صاحبَه) ، ويُروى: (الإقران) ، والأوَّل أصحُّ، وهو أنَّ يقرن بين التمرتين في الأكل، وإنما نهى عنه؛ لأنَّ فيه شرهًا، وذلك يُزري بفاعله، أو لأنَّ فيه غُبنًا لصاحبه، وقيل: إنَّما نهى عنه لما كانوا فيه من شدَّة العيش، وقلَّة الطعام، وكانوا مع هذا يواسون من القليل، فإذا اجتمعوا على الأكل؛ آثر بعضُهم بعضًا على نفسه، وقد يكون في القوم من قد اشتدَّ جوعه، فربما قرن بين التمرتين، أو عظَّم اللقمة، فأرشدهم إلى الإذن فيه؛ لتطيب به أنفس الباقين، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت