قوله: (لَمْ يَضُرَّهُ) : هو بفتح الراء المُشَدَّدة، ونصَّ سيبويه على ضمِّها، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ (السّمَّ) مثلَّث السين، وأردؤها الكسر، وقد أُنكِر.
تنبيهٌ: قال الخَطَّابيُّ وغيرُه: وكونها عُوذة من السمِّ والسحر إنَّما هو ببركة دعوة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم التي سيقت فيها، لا لأنَّ التمر يصنع شيئًا من ذلك، انتهى.
[1] في هامش (ق) : (في «التذهيب» : اسمه يحيى، قيل: جمعة لقبه، واسمه عبيد بن عبد الله بن زياد بن شداد أبو بكر السلميُّ البلخيُّ، انفرد به البخاري عن الخمسة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، توفي يوم الخميس لخمس مضين من جمادى الآخرة) .
[ج 2 ص 484]