[حديث: امشوا نستنظر لجابر من اليهودي]
5443# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد، و (أَبُو غَسَّانَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (غسَّان) يُصرَف ولا يُصرَف، وأنَّه مُحَمَّد بن مُطرِّف، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، سلمة بن دينار.
قوله: (كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِيٌّ [1] يُسْلِفُنِي) : هذا اليهوديُّ قال ابن شيخنا البلقينيِّ: (إنَّه هو أبو الشحم) ، والله أعلم، وقال بعض حفَّاظ العصر: (لم أعرف اسمه، ويحتمل أنْ يكون هو [أبو] الشَّحم) .
قوله: (إِلَى الْجِدَادِ) : هو بفتح الجيم وكسرها، وهو معروف.
قوله: (رُومَةَ) : هي بِضَمِّ الرَّاء، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ ميم مفتوحة، ثُمَّ تاء التَّأنيث، قال ابن قُرقُول: ( «رُوْمة» : اسم بئر عثمان بالمدينة، وفي الحديث: «وأرض جابر بطريق رومة» ، ولعلَّها تلك) ، انتهى، وتَقَدَّمَ الكلام على (رومة) صاحب البئر.
قوله: (فَجَلَسَتْ، فَخَلَا عَامًا [2] ) : كذا في أصلنا، وفي هامش أصلنا نسخة: (فخاست نخلُها عامًا) ، وفي نسخة أخرى لم تكن بأصلنا: (فحبست) ، وقد ذكر ابن قُرقُول الروايات الثَّلاث في (الجيم مع اللَّام) وقال: (وصواب ذلك: ما رواه أبو الهيثم؛ يعني: «فخاست نخلها» ؛ أي: خالفت معهود حملها) ... إلى أنْ قال: (وكان أبو مروان بن سراج يُصوِّب رواية القابسيِّ) ؛ يعني: (فجلست، فخلا عامًا) ، قال: (إلَّا أنَّه يُصلِح ضبطَها: «فجلست» ؛ أي: فجلست عن القضاء، «فخلا» ؛ يعني: السَّلف، «عامًا» ، لكنَّ ذكرَه للأرض في أوَّل الحديث يدلُّ على أنَّ الخبر عنها، لا عن نفسه، والله أعلم) انتهى مُلخَّصًا، وفي «النِّهاية» : (في «خنس» _يعني: بالخاء المُعْجَمة، ثُمَّ النُّون، ثُمَّ السِّين المُهْمَلة_ ما لفظه:(وفي حديث جابر أنَّه كان له نخل فخنستِ النَّخل؛ أي: تأخَّرت عن قبول التَّلقيح؛ فلم يُؤثِّر فيها، ولم تحمل تلك السَّنة) انتهى، وهذه في هامش أصلنا الدِّمَشْقيِّ، والله أعلم.
قوله: (أَسْتَنْظِرُهُ) : أي: أطلب منه الإِنظار؛ وهو الَّتأخير.
قوله: (فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُخبِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (النَّبيُّ) : مَرْفوعٌ، نائب مناب الفاعل.
قوله: (امْشُوا) : هو بهمزة وصل، فإنْ ابتدأت بها؛ كسرتَها [3] .