[معلق ابن يوسف: توفي رسول الله وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء]
5442# قوله: (وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان ... ) إلى آخره: أمَّا (مُحَمَّد بن يوسف) ؛ فهو الفِرْيابيُّ، وقد قَدَّمْتُ الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البُخاريِّ البيكنديِّ، وذكرت الأماكن التي روى فيها البُخاريُّ عن البيكنديِّ، و (سُفْيَان) : هو الثَّوريُّ، و (مَنْصُور) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (هو منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة الحَجَبِيُّ) ، انتهى، وأمُّه (صَفِيَّةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها: هل هي صحابيَّة أم لا؟ في (الجنائز) وقبله، وفي (النِّكاح) ، وهي صفيَّة بنت شيبة الحاجب، وقد تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلان: كذا) ، وفلانٌ المعزوُّ إليه القولُ شيخُه _ كهذا_؛ فإنَّه يكون كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالب أَخْذُ ذلك عنه في حال المذاكرة، وأنَّ مثل هذا يجعله المِزِّيُّ والذَّهَبيُّ تعليقًا، وعلى كلِّ تقدير؛ فقد تَقَدَّمَ هذا مُسنَدًا عن مسلم بن إبراهيم، عن وُهَيب، عن منصور به، وأخرجه مسلم في آخر الكتاب عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور؛ كلاهما عن داود بن عبد الرَّحمن، عن منصور بن عبد الرَّحمن به، وعن ابن مثنًّى عن عبد الرَّحمن بن مهديٍّ، وعن أبي كريب عن الأشجعيِّ، وعن نصر بن عليٍّ عن أبي أحمد الزُّبَيريِّ؛ ثلاثتهم عن سفيان، عن منصور به، والله أعلم.
[ج 2 ص 483]