قوله: (لَا أُنْظِرُهُ) : هو بِضَمِّ الهمزة وكسر الظَّاء، رُبَاعيٌّ؛ أي: لا أُؤَخِّره.
قوله: (أَيْنَ عَرِيشُكَ) : هو بفتح العين، وكسر الرَّاء، وفي آخره شينٌ معجمةٌ، وهو بيت في النخيل مِن سعفه؛ مثل الكوخ، يقيمون فيه، يأكلون مدَّة حمل الرُّطب إلى أنْ يُصرِم.
قوله: (بِقُبْضَةٍ أُخْرَى) : (القُبضة) : ما قبضتَ عليه مِن شيء، يقال: أعطاه قُبضة من سويق أو تمر؛ أي: كفًّا منه، وربَّما جاء بالفتح [4] ، وهو في أصلنا مفتوحُ القاف بالقلم، وقد قال الجوهريُّ: (إنَّه قليل) ، والله أعلم.
قوله: (فِي الرِّطَابِ) : هو بكسر الرَّاء، قال ابن قُرقُول: ( «فقام في الرِّطاب في النَّخل ثانية» ، كذا جاء في «الأطعمة» عند أكثر الرواة، وعند ابن السَّكن: «فقام فطاف في النخل ثانية» ، وكأنَّه الأشبه) ، انتهى، و (الرُّطب) مِن التمر معروفٌ، الواحدة: رُطَبة، وجمع الرُّطب: أرطاب ورِطاب أيضًا؛ مثل: ربع ورِباع، وجمع الرُّطبة: رطبات، ورُطَب.
قوله: (فَوَقَفَ فِي الْجدَادِ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه بالكسر والفتح.
قوله: (وَفَضَلَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الضَّاد وكسرها، وفي مجموعه ثلاثُ لغات، تَقَدَّمَتْ.