قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : هو عطاء بن أبي رَباح المَكِّيُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّمَ.
قوله: (إِذَا بَدَأَ) : هو بهمزة في آخره.
قوله: (إِذَا بَدَأَ بِالطَّلَاقِ؛ فَلَهُ شَرْطُهُ) : يريد: مثل قوله: أنت طالق إن فعلتِ كذا، وشبهه، وذُكِر عن بعضهم أنَّه لا ينتفع بشرطه، قاله شيخنا.
قوله: (نَافِعٌ) : هذا هو نافع مولى ابن عمر، وهو أحد الأعلام، مِن المغرب، وقيل: من نيسابور، وقيل: من سبي كابل، وقيل: كان اسم أبيه هرمز، مشهور الترجمة رحمه الله تعالى.
قوله: (طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ ألْبَتَّةَ إِنْ خَرَجَتْ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ خَرَجَتْ؛ فَقَدْ بُتَّتْ مِنْهُ) : (الرجل) و (امرأته) لا أعرفهما، و (بُتَّتْ منه) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَقَالَ الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، أحد الأعلام المشهورين رحمة الله عليه.
[ج 2 ص 446]
قوله: (يُسْألُ) هو بِضَمِّ أوَّله، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (وَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبُهُ) : (قلبُه) : مَرْفوعٌ، فاعل (عقد) ، وكذا (قَلْبُهُ) الثانية، قال شيخنا: (يريد: إذا لم يحلف بحضرةِ بيِّنة، ولا يُقبَل ذلك منه؛ إذا حضرتِ البيِّنةُ يمينَهُ) ، انتهى.
قوله: (جُعِلَ ذَلِكَ) : (جُعِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (فِي دِينِهِ) : بكسر الدَّال، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هو إبراهيم بن يزيد النَّخعيُّ، الفقيه الكوفيُّ، أحد الأعلام، مشهور الترجمة.
قوله: (فِيكِ) : هو بكسر الكاف، خطابٌ لمُؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (وَطَلَاقُ كُلِّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ) : (طلاقُ) : مَرْفوعٌ مبتدأٌ، و (بلسانهم) : خبره.
قوله: (يَغْشَاهَا) : أي: يجامعها، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور، أحد الأعلام.
قوله: (الْحَقِي) : هو بهمزة وصلٍ _فإن ابتدأت بها؛ كسرتها_ وفتحِ الحاء، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (عَنْ وَطَرٍ) : هو بفتح الواو والطَّاء المُهْمَلة، وبالراء، قال الجوهريُّ: ( «الوَطَر» : الحاجة، ولا يُبنَى منه فعلٌ، والجمع: الأوطار) ، انتهى.
قوله: (وَقَالَ الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم، أحد الأعلام.