فهرس الكتاب

الصفحة 9601 من 13362

قوله: (وَالشِّرْكِ) : كذا في أصلنا القاهريِّ، وكذا في الدِّمَشْقيِّ، قال شيخنا: (ووقع في كثير من النُّسخ:( «والنِّسيان في الطَّلاق والشِّرك» ، وهو خطأ، والصَّواب: «والشَّكُّ» مكان «الشِّرك» ) ، انتهى، وهذا لم أره في «المطالع» ، ولكنَّه كلام معقول، وأمَّا (الشرك) ؛ فليس له معنًى طائلٌ، ثُمَّ ذكر شيخنا بعد كلام النَّاس في الشَّكِّ في الطَّلاق قال: (ولا يجوز عندهم أن يُرفَع يقينُ النِّكاح بشكٍّ، وإليه أشار البُخاريُّ) ، انتهى، وقال بعضهم: (والشرك) ، ويروى: (والشَّكُّ) ، وهو أليق.

قوله: (وَتَلَا الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا أنَّه عامر بن شَراحيل الشَّعبيُّ، وأنَّه بفتح الشين، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (مَنْ إِقْرَارِ الْمُوَسْوِسِ) : هو بكسر الواو الثَّانية، ولا يقال بفتحها، وهو مَن غلب عليه الوسواس.

قوله: (لِلَّذِي أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ: أَبِكَ جُنُونٌ؟!) : يريد بهذا: ماعزَ بن مالك المرجوم في الزِّنى رضي الله عنه، وسيأتي قريبًا.

قوله: (شَارِفَيَّ) : هو تثنية (شارف) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (الشَّارف) .

قوله: (فَطَفقَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا بكسر الفاء [1] وفتحها؛ وأنَّ معناه: جعل.

قوله: (قَدْ ثَمِلَ) ، وكذا قوله: (أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ) : هو بفتح الثاء المُثلَّثة، وكسر الميم؛ أي: سكر، وقد تَقَدَّمَ أنَّ هذا كان قبل تحريم الخمر، بل قُتِل حمزة شهيدًا رضي الله عنه والخمر ما حُرِّمت بعدُ.

قوله: (وَقَالَ عُثْمَانُ) : هو عثمان بن عَفَّانَ، أحد العشرة، الخليفة المقتول ظلمًا رضي الله عنه، وفي الصَّحابة مَن اسمه عثمان نيِّفٌ وعشرون شخصًا، ولكن فيهم مَن الصَّحيح أنَّه تابعيٌّ، وقد قَدَّمْتُ ذلك رضي الله عنهم.

قوله: (وَالْمُسْتَكْرَهِ) : هو بفتح الرَّاء [2] ، اسم مفعول، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ) : هذا الظاهر أنَّه هو الصَّحابيُّ عقبة بن عامر بن عبس بن عمرٍو الجهنيُّ، مشهور نبيل شريف فصيح مُقرِئٌ فَرَضِي شاعرٌ، وُلِّي غزوَ البحر، تُوُفِّيَ بمصر سنة (58 هـ) ، وقد زرت قبره بالقرافة، وفي الصَّحابة شخصٌ آخرُ اسمه عقبة بن عامر بن نابي الأنصاريُّ السَّلِميُّ، بدريٌّ، شهد العقبة الأولى، وقُتِل باليمامة، والظاهر أنَّ هذا ليس المرادَ، والله أعلم.

قوله: (طَلَاقُ الْمُوَسْوِسِ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه بكسر الواو الثانية، ولا يجوز فتحها، وتَقَدَّمَ مَن هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت