[حديث: قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك فاذهب فأت بها]
5259# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ.
قوله: (أَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلَانِيَّ) : تَقَدَّمَ، وأنَّه صَحَابيٌّ مشهور، في (سورة النُّور) .
قوله: (فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا) ؛ لِمَا فيها مِن هتك المسلم.
قوله: (حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ) : (كَبُر) : بفتح الكاف، وضمِّ الموحَّدة، وهذا معروف ظاهر.
قوله: (الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا) : (سألْتُه) : بِضَمِّ التاء على التكلُّم.
قوله: (وَسطَ النَّاسِ) : تَقَدَّمَ أنَّه يقال بالإسكان والتَّحريك.
قوله: (قَدْ أُنْزِلَ [1] فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ) : (أُنزِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (صاحبته) : زوجته، وقد ذكرت في (النور) ما قاله ابن شيخنا البلقينيِّ فيها، وذكرت هناك أنَّ هذا يوهم أنَّ آية اللِّعان أُنزِلت فيه، والجوابُ عنه، والصَّحيح: أنَّها أُنزِلت في هلال بن أُمَيَّة وزوجتِه، والله أعلم.
قوله: (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ [2] سُنَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ) : تَقَدَّمَ الكلام في (سورة النُّور) ، وهذا المكان ممَّا يُبيِّن الإدراج.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» : (أَنْزَلَ اللهُ) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (تِلْكَ) .
[ج 2 ص 442]