[حديث: غارت أمكم]
5225# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : هو ابن عبد الله ابن المدينيِّ، الحافظ، و (ابْنُ عُلَيَّةَ) بعده: هو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةَ، أحد الأعلام، تقدَّم مُتَرجَمًا، و (حُمَيْد) : تَقَدَّمَ أنَّه حميد الطويل، ابن تير، ويقال: تيرويه.
قوله: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ) : تَقَدَّمَ قبيل (الشركة) أنَّها عائشة رضي الله عنها، كذا صرَّح بها التِّرْمِذيُّ في «جامعه» .
قوله: (فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ) : تَقَدَّمَ قبيل (الشَّركة) أنَّ المُرسِلة ماختُلِف فيها؛ فقيل: صفيَّة، كذا في «أبي داود» «والنَّسَائيِّ» بإسناد فيه مقالٌ، قاله شيخنا، وقيل: حفصة، كذا في بعض طرق الحديث خارج الكتب، وقيل: زينب بنت جحش، وقيل: أمُّ سلمة، حكاهما المحبُّ الطَّبريُّ، كما نقله شيخنا عنه، وعزا الثَّاني إلى المنذريِّ، وقد ذكرتُ هناك جمعًا بين الأقوال؛ فانظره، والله أعلم.
[ج 2 ص 435]
قوله: (بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ) : تَقَدَّمَ قبيل (الشَّركة) عن «المُحَلَّى» : أنَّه كان حيسًا، وفي «سنن الدَّارميِّ أبي مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرَّحمن» : أنَّه كان ثريدًا، ويحتمل أنَّه كان ثريدًا عليه حيسٌ، والله أعلم.
قوله: (يَدَ الْخَادِمِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الخادم) هنا الظاهر أنَّها أنثى، والله أعلم، ولا أعرف اسمها.
قوله: (فِلَقَ الصَّحْفَةِ) : (فِلَق) : بكسر الفاء، وفتح اللَّام، وبالقاف، وكذا قَيَّدهُ شيخنا، ثُمَّ قال: (ولا يبعد فتح الفاء، وسكون اللَّام، قال ابن التين: وهو الظاهر) ، انتهى.