قوله: (فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا؛ كَالْفَهْدَيْنِ) : هذه المرأة لا أعرف اسمها، واحتاجت إلى ذكرهما هنا؛ لتنبِّه على أحد أسباب تزويجه لها؛ لأنَّ العرب كانت ترغب في الأولاد، وتحرص على المرأة الولود، قال شيخنا: لكن في رواية الخطيب: أنَّهما أخواها، لا ابناها، وأنَّه إنَّما تزوَّجها بكرًا، انتهى، وقد رويتُ أنَّهما أخواها في «التعقُّبات العشرة» في الجزء الثالث منها، والله أعلم.
قولها: (مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا) : جاء في رواية: (من تحت صدرها) .
قوله: (كَالْفَهْدَيْنِ) : قال ابن قُرقُول: (أي: نارين [13] ممتلئَين، حَسَنَا الجسمِ والضَّرب، وقولها:(كالفهدين) جاء في رواية: (كالصقرين) ، وفي رواية: (فمرَّ بجارية شابَّة يلعب من تحت درعها برمَّانتين) .
قوله: (فَطَلَّقَنِي) : يحتمل طلاقه لأمِّ زرع، أو [14] يحتمل اشتراط أمِّ الثانية طلاق أمِّ زرع، وإلَّا؛ فهو قادر على اثنتين وأكثر، وقد جاء في رواية: (فلم تزل به أمُّ زرع حتَّى طلَّقها، فتزوَّجت أمُّ زرع برجلٍ، فأكرمها) .
قوله: (فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ) : (نكحتُ) : بِضَمِّ التَّاء على التَّكلُّم.
قوله: (رَجُلًا) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، وفي رواية: (شابًّا سريًّا) .
قوله: (سَرِيًّا) : هو بفتح السين المُهْمَلة، وكسر الراء، وتشديد المُثَنَّاة تحت؛ أي: شريفًا، وقيل: سخيًّا ذا مروءة، والجمع: سَراة؛ بفتح السِّين، على غير قياس، وقد تُضم، قال الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ: وحكى القاضي عن ابن السِّكِّيت: أنَّه حكى فيه بالمُهْمَلة والمُعْجَمة، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (سريٍّ) وجمعه، وكلام السُّهيليِّ مع النُّحاة وغيرهم.