فهرس الكتاب

الصفحة 9447 من 13362

قوله: (عُكُومُهَا رَدَاحٌ) : (العُكُوم) : بِضَمِّ العين المُهْمَلة والكاف، وميم بعد الواو الساكنة، و (رَداح) : بفتح الراء، وبالدال، وفي آخره حاء، مهملتين، و (العُكُوم) : الغَرائر، واحدها (عِكم) ؛ بالكسر؛ كجِلْد، وجُلُود؛ أي: أنَّها كثيرة الخير واسعة الحال، و (الرَّداح) : العظام الممتلئة، ويُقال: الثقيلة، ويحتمل أن [7] تريد بذلك كفلها ومؤخَّرها، وكنَّت عن ذلك بـ «العُكُوم» ، وامرأةٌ رَداح؛ أي: عظيمة الأكفال، ثقيلتها عند الحركة إلى النهوض، قاله ابن قُرقُول، وقال في (رَداح) : ثقيلةٌ بما امتلأت به، و (العُكُوم) : الأعدال المشتملة على الأمتعة والأطعمة، الواحد: عِكم، تصفها بكثرة المال، والسَّعَة في الرزق، وقد تريد بذلك: كفلها؛ لامتلائه سمنًا، و (الرَّداح) : اسمٌ مفرد لا يُوصَف به العُكُوم، ولا يخبر عنها؛ لأنَّه جمعٌ؛ فتقديره: كلُّ عِكْم منها رَدَاحٌ، أو يكون مصدرًا؛ كالذهاب، والطلاق، فيكون خبرًا عن العُكُوم، أو يكون على وجه التشبيه؛ أي: ذات رَداح، كما قال: {السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ} [المزمل: 18] ؛ أي: ذات انفطار، أو تكون ردَّته على الكفل حملًا على المعنى؛ كما قال القرشيُّ: (ثلاث شخوص) ، وإنَّما كنَّ نساءً، فردَّه على «الشخص» ؛ وهو مذكَّرٌ، انتهى، و (رَدَاح) : بفتح الراء، قال الجوهريُّ: المرأة الثقيلة الأوراك، وكتيبة رداح: ثقيلة السير؛ لكثرتها، انتهى.

وذكر فيه شيخُنا شيئًا لا يتحرَّر لسقم [8] النسخة، وفي آخره كلام أبي عبيد، ثُمَّ ذكر بعده شيئًا، فما أدري من كلام أبي عبيد هو، أو من كلام شيخنا؟ قال: وكذا وجدته مضبوطًا عند بعض رواة الحديث بكسر الراء، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت