فهرس الكتاب

الصفحة 9446 من 13362

قوله: (فَأَتَقَنَّحُ) : هو بمثنَّاة فوق بعد الهمزة، ثُمَّ نون مشدَّدة، مفتوحات، ثُمَّ حاء مهملة، وقال البُخاريُّ في آخر الحديث: (قَالَ بَعْضُهُمْ: «فَأَتَقَمَّحُ» ؛ بِالْمِيمِ، وَهَذَا أَصَحُّ) كذا هو ثابتٌ في بعض النسخ، وفي أصلنا كُتِب عليها: (زائد) ، ما قاله البُخاريُّ هو متابِع فيه لأبي عبيد، فإنَّه قال: لا أعرف هذا، ولا أُراه محفوظًا إلَّا بالميم، قال الدِّمْيَاطيُّ: أرادت: تشرب حتَّى تُروى وترفع رأسها رِيًّا، ويُروى: (فأتقنَّح) ؛ أي: أقطع الشرب وأتمهَّل فيه، وقيل: هو الشرب بعد الرِّيِّ، انتهى، وفي «المطالع» : (فأتقمَّح) : بالميم، ويُروى بالنون، وكلاهما صحيحٌ؛ بمعنى: لا يقطع عليَّ شربي؛ أي: أشرب حتَّى أُروى، وقيل: معناه: أشرب فوق حاجتي، وقيل: حتَّى إنِّي لأرى المشروب، فأصرف وجهي عنه؛ لشدَّة الرِّيِّ، وقال في (الاختلاف) : (أتقنَّح) كذا لمسلمٍ والبُخاريِّ، إلَّا أنَّ البُخاريَّ زاد من قول بعضهم بالميم، وهما سواءٌ؛ كما يُقال: أنتقع، وأمتقع، وهو الشرب بعد الرِّيِّ، وقيل: الشرب على مهل، وقد تَقَدَّمَ، انتهى.

قوله: (أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟) : تَقَدَّمَ الكلام على [أنَّ] (ما) استفهاميَّة، وفيها معنى التعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت