[حديث: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي]
5101# قوله: (حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه أبو اليمان، و (شُعَيْبٌ) بعده: هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وتَقَدَّمَ الكلام على (زَيْنَب بِنْت أَبِي سَلَمَةَ) ، وعلى أمِّها وأبيها رضي الله عنهم، وعلى (أُم حَبِيبَةَ) : رملة بنت أبي سفيان صخرِ بن حرب بن أُمَيَّة، أمِّ المؤمنين رضي الله عنها.
قوله: (انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ) : أخت أمِّ حبيبة المشار إليها: تَقَدَّمَ أنَّها عزَّة، كما في «مسلم» ، قال القاضي: ولا نعلم هذه في بنات أبي سفيان إلَّا في هذا الحديث، وقد تَقَدَّمَ، وقيل: حمنة، وقيل: درَّة، والأوَّل أصحُّ.
قوله: (أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكِ) : (أوَتحبِّين) : بفتح الواوِ على الاستفهام، و (ذلكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ) : هو بِضَمِّ الميم، وإسكان الخاء المُعْجَمة، ثُمَّ لام مكسورة، ثُمَّ مثنَّاة تحت، ثُمَّ تاء التَّأنيث؛ أي: منفردة.
قوله: (إِنَّ ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.
قوله: (فَإِنَّا نُحَدَّثُ) : هو بِضَمِّ النُّون، وفتح الدَّال المُشَدَّدة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.