فهرس الكتاب

الصفحة 9187 من 13362

قوله: (أَفْطِرْ يَوْمَيْنِ وَصُمْ يَوْمًا) : (أَفطِرْ) : بفتح الهمزة، وكسر الطاء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ، وقوله: (أَفْطِرْ يَوْمَيْنِ وَصُمْ يَوْمًا) : كذا في الأصول، وقد كنتُ استنكرت هذا اللَّفظ حين رأيته، وذلك لأنَّ قوله قبله: «صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْجُمُعَةِ» أكثر من هذا، ثُمَّ إنِّي رأيت شيخنا قال ما لفظه: (قال أبو عبد الملك والداوديُّ: هذا وهم في الرواية؛ يريد: أنَّ ثلاثة أيام في الجمعة أكثر من صيام يوم بعد يومين، وهو إنَّما طلب من الشارع أن يزيده في العمل، وهذا تدريج إلى النَّقص من العمل، قال الداوديُّ: إلَّا أن يريد ثلاثة أيام من قوله: «أفطر يومًا، وصُمْ يومًا» ، وهذا خروج عن الظاهر) ، انتهى.

قوله: (صُمْ أَفْضَلَ الصَّوْمِ، صَوْمَ دَاوُدَ؛ صِيَامَ يَوْمٍ وَإِفْطَارَ يَوْمٍ) : (صومَ داودَ) : منصوب؛ لأنَّه بدل من (أفضلَ) ، (وصيامَ يومٍ، وإفطارَ يومٍ) : مثله منصوبان، والله أعلم، ويجوز رفع الأخيرين، والله أعلم.

قوله: (كَبِرْتُ) : هو بكسر الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (يَعْرِضُهُ) : هو بكسر الراء، وفتح أوَّله، ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَأَحْصَى) : أي: حَفِظ.

قوله: (كَرَاهِيةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّها بتخفيف الياء، وأنَّه يقال من حيث اللُّغةُ: كراهي.

قوله: (وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي ثَلاَثٍ وَفِي خَمْسٍ) ، وفي نسخة زيادة: (وَأَكْثَرُهُمْ عَلَى سَبْعٍ) انتهى: قال شيخنا: (يشبه أن يكون أراد بـ «الثلاث» و «السبع» ما رواه الإسماعيليُّ عن البغويِّ: حدَّثنا جدِّي: حدَّثنا هُشَيم، عن حُصين ومغيرة، عن مجاهد، عن ابن عمرٍو، و «الخمس» ذكرها البزَّار، وفي «مسند أحمد» : أنَّه عَلَيهِ السَّلام نقله من أربعين ليلةً إلى سبع، زاد ابن أبي [1] داود: «ولم ينزل عن سبع» ، وعنده أيضًا: «لا يفقه القرآن من قرأه في أقلَّ من ثلاث» ) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت